علاج البواسير

علاج البواسير الداخلية بدون جراحة بالأعشاب الطبيعية




البواسير:

هي عبارة عن انتفاخات وتشوهات في الشرايين والواردة القريبة من فحة الشرج وتحديدا أسفل “المستقيم”، تؤدي هذه الانتفاخات الى تجمع الدم بشكل غير طبيعي في هذا المكان، ما يزيد ضغط الدم في هذه الاوردة والشرايين فوق طاقتها فتتمدد وتنتفخ، البواسير لها نوعين: بواسير داخلية، بواسير خارجية.

أعراض البواسير:

موضوعنا سيركز على البواسير الداخلية وتتميز عن الخارجية كونها لا تتسبب بآلام شديدة في معظم الأوقات، أما البواسير الخارجية فهي تسبب نزيف دموي قد يكون شديد في بعض الأحيان مسببا ألماً شديداً خاصة عند التغوط، بالإضافة الى آلاما أخرى عند الجوس مسببةً شعورا بالحكة كما تظهر بالقرب من فتحة الشرج طيات غيرة نسبيا تحمل اللون البني، ويجد الإشارة ان هذه الاعراض لا تظهر مع البواسير الداخلية، أهم أعراض البواسير الداخلية هي نزول نقاط من الدم الأحمر عند عملية التغوط، لكن يجب الانتباه ان هذه القطرات من الدم قت تنزل دون أن يراها المصاب أو يلتفت إليها فهي لا تسبب آلاماً، وهذا ما يجعل اكتشاف البواسير الداخلية متأخراً وربما بعد أن تكون قد سببت جلطة في ذلك المكان، الجلطة تختلف في صورتها من مصاب لآخر، ممكن ان تكون الجلطة على شكل كتلة بالقرب من فتحة الشرج ولونها يميل الي اللون الأزرق، لكن هذه الجلطة لا تطول فتذوب خلال 7 أيام من تكونها فتكون أكياس جلدية وسرعان ما يزول شعور المصاب بالألم .

علاج البواسير الداخلية:

يختلف علاج البواسير باختلاف درجتها فالبواسير الداخلية من الدرجة الأولى تعتبر أسهل الأنواع في العلاج، حيث تعتبر حمامات الجلوس الدافئة أهم العلاجات التي من شأنها القضاء على البواسير نهائياً، أما البواسير من الدرجة الثانية فتقل نسبة العاج الطبيعي لها نسبياً وع إمكانية استخدام ذات طرق العلاج المستخدمة في البواسير من الدرجة الأولى، بالإضافة الى استخدام الرباط المطاطي، لكن إن أهمل المصاب نفسه تزداد نسبة اللجوء للجراحة كحل رئيسي.
أما عن الدرجتين الثالثة والرابعة فغالباً ما يفضل الأطباء الحل الجراحي لاستئصال البواسير بشكل كامل، والجراحة تطورت كثيرا في هذا النوع من العمليات، وتؤدي غالباً إلى شفاء المريض بشكل كامل، كما يمكنه متابعة حياته بعد العملية بأيام قليلة، فقط إذا التزم المريض بتعليمات الطبيب .

علاج البواسير الداخلية بالأعشاب الطبيعية:

العلاج الطبيعي للبواسير مهم جداً في المواحل الأولى من الإصابة، ومن الأمثلة على ذلك تناول الألياف في معظم الوجبات الغذائية والخبز الأسمر وخبز “النخالة” والخضروات والفواكه الطازجة، كما أن شرب الماء يعتبر عنصر فاعلا في علاج البواسير، وأيضا تناول ملعقة صغيرة من زيت الزيتون مفيد جدا في القضاء على البواسير في مراحلها الأولى.

في المقابل يجب على المصاب بالبواسير تجنب الأطعمة التي تحتوي على البهارات وما شابه ذلك.

في النهاية نتمنى منكم مراجعة الطبيب عند الشعور بأي من الأعراض سالفة الذكر وعند رؤية أي يدم بالتزامن مع عملية التغوط، كون هذا العرض مشترك مع أمراض أخرى حتى ولو كانت قطرة واحدة، فعلاج البواسير في مراحلها الأولى يوفر الكثير من الالام التي لا يحتملها المصاب في بعض الأحيان، كما ننصحكم بضرورة الالتزام بالحمية الغذائية التي تعد الدرع الأول أمام البواسير سواء كانت الداخلية أو الخارجية .